الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

الباحث الجزائري.. اهرب!


لا يزال عدد معتبر من الأساتذة الباحثين الجزائريين ممن استفاد من منح بالدول الأجنبية يرفض العودة إلى أرض الوطن، وقد بلغت نسبة هؤلاء 30 بالمائة إذا اعتمدنا معطيات قدمها مدير البحث العلمي والتطوير التكنولوجي عبد الحفيظ أوراق، أول أمس الخميس.
وتحاول سلطات التعليم العالي والبحث العلمي عندنا أن تجذب هذه الكفاءات الموجودة في الخارج وفق ما هو متاح من إمكانيات ومن تحفيزات، وفي الواقع، فإن عدة معطيات أفرزها الواقع منذ سنوات أصبحت تشكل عوامل مساعدة في هذا الإطار، أهمها على الإطلاق هو تثمين أجور الأساتذة الجامعين وبعث ديناميكية قوية في مجال البحث العلمي منذ سنة 2008 مع صدور القانون الأساسي للأستاذ الباحث.
وتبدو الظروف مواتية فعلا لجذب هؤلاء الأساتذة الباحثين إلى الجزائر إذا أخذنا بعين الإعتبار تداعيات الأزمة المالية العالمية على الكثير من الدول المتقدمة، وما قد يشكله ذلك من دافع إضافي لعودة هؤلاء إلى الجزائر، لكن المعطيات التي قدمها مدير البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بهذا الخصوص تؤكد أن الأمور لم تفرز سوى نتائج محتشمة على اعتبار أن عدد الأساتذة الجامعيين العائدين من بلدان أجنبية لم يتعد 100 أستاذ باحث تم إدماجهم في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال السنة الجارية 2012، أما عدد طلبات الراغبين في العودة إلى أرض الوطن، فلم تتعد هذه السنة الـ 400 طلب تعكف المديرية على دراستها قصد إدماج أصحابها في الجامعات الجزائرية.
وفي الواقع أيضا فإنه لا يمكن اعتبار هذه النتائج سوى كونها محتشمة ومتواضعة بالنظر إلى العدد الهائل من الأساتذة الباحثين الذين غادروا أرض الوطن منذ الإستقلال، وهو العدد الذي يقدره رئيس النقابة الوطنية للباحثين الدائمين الزغبي سماتي بـ 100 ألف أستاذ باحث قبل أن يضيف بأن حوالي 7 بالمائة منهم فقط - أي بواقع 7 آلاف أستاذ باحث-  قد عادوا فعلا إلى البلاد.
وتبدو المفارقة كبيرة فعلا، ففي الوقت الذي تضع مختلف التصنيفات الدولية - على غرار تصنيف شانغهاي - الجامعات الجزائرية في أدنى المراتب ووراء جامعات ليست حتى أوروبية أو أمريكية  أو آسيوية، فإن نخبة واسعة جدا من الأساتذة الباحثين الجزائريين دوت شهرتها في الأفاق وأسامي معروفة على غرار اسم البروفيسور زرهوني في الولايات المتحدة الأمريكية أو إسم البروفيسور صنهاجي في فرنسا ليست سوى نماذج للتعبيرعن الأعداد  الكبيرة من العلماء والأساتذة والباحثين  الجزائريين من ذوي الأقدام الراسخة في العلوم والتكنولوجيا الموجودين بأرقى الجامعات العالمية.
صحيح أن الأمور لا تزال بحاجة إلى وقت على اعتبار أن صدور القانون الأساسي للأستاذ الباحث لم يمر على صدوره سوى 4 سنوات، وصحيح أيضا أن بعض المعايير التي يضعها أصحاب التصنيفات الدولية لأحسن الجامعات مثل جوائز نوبل أو جوائز فيلد للرياضيات تبدو في غير صالح حصول الجامعات الجزائرية على مراكز متقدمة، لكن حتى هذه العوامل  لا يمكن أن تفسر بشكل كاف مدى التأخر الذي أصبحت توسم به منظومة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية على المستوى الدولي.
والأهم من ذلك كله ربما هو تلمس طريق المستقبل واختيار أحسن المقاربات الممكنة لإعادة الأساتذة الباحثين إلى الجزائر ولا سيما عندما نعلم أن رئيس النقابة الوطنية للباحثين الدائمين يطرح مسألة تكوين الكفاءات والإطارات في الداخل بدلا من إرسال أحسن العناصر إلى الخارج، أما الأستاذ شربال فريد الأستاذ المحاضر في مجال الوراثة الجزئية والعضو السابق بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي - كناس - فيشير إلى انعدام التسيير الديمقراطي للجامعات عندنا فضلا عن تأكيده على ضرورة أن يصبح التعليم العالي والبحث العلمي.. أولوية في بلادنا.
عزيز. ل

في معنى الإسلام دين الدولة مرة أخرى؟!

 لا نعرف الغرض من هذا المقال ولا السياق الذي جاء من أجله، ولكن يمكن القول بأن مقياس التدين ليس بعدد المساجد والمصليات،     فالإسلام منهج وشريعة ونظام حكم، وليس طقوسا فقط تؤدى في الكنائس. أين نحن من تطبيق الإسلام الحق في حياتنا؟ هل الإسلام هو مصدر تشريعاتنا؟ ما نراه من منكر وفجور وفساد في بلادنا ينافي ما قلته فلا وجه للمقارنة بيننا وبين السعودية، لذلك لا تُضحك علينا الناس بمثل هذه المقالات المشبوهة، ثم إنه من يسب العلماء ويسخر منهم غير مؤهل للحديث عن الإسلام.
أحمد: الجزائر

الطريقة التي تفاعل بها بعض القراء، مثل هذا القارئ أحمد، مع عمودي ليوم أمس تثير الكثير من علامات الاستفهام، رغم أنها فعلا تعد إضافات مهمة لما كتبت أنا من زوايا أخرى مهمة، قد تكون غابت عني وأسعد بتنبيهي إليها؟!
نعم هل نحن فعلا بحاجة إلى بناء جامع بلميوني دولار، في وقت غرقت فيه البلاد في مشاكل ''الزبالة'' والبطالة وسوء الصحة والتعليم والسكن؟! هذا بالفعل سؤال وجيه.. لكن هل إذا كان إسلامنا جيدا، وإيجابيا بالفطرة الشعبية، هل يحتاج إلى أن يكون منصوصا عليه في الدستور ''الإسلام دين الدولة''؟ هذا سؤال خبيث لم يطرأ على بالي أبدا، ومن حق القراء التنبيه لخبث ما أكتب: لكن ليس من حقهم اتهامي بأنني أكتب ما أكتب وأنا مبرمج كالحاسوب لفائدة من يريدون شرا بالإسلام والمسلمين في الجزائر؟! فبعد المرحوم مهري لم يبق في الجزائر من يبرمجني! والزميل اسماعيل طلاي على حق، فلا ينبغي أن نر في إسلامنا في الجزائر نرجسية نحن الأحسن من غيرنا، لكن لا ينبغي أيضا أن نهين إيجابيات شعبنا، التي شيدها على مرّ القرون، وليس عيبا أن يكون ''دين'' الشعب دينا ''للدولة''؟!
وهنا أدعو كل من شكك في نزاهة ما ورد في العمود إلى تأمل ما يلي:
أولا: هزم الجزائريون وحدهم فرنسا، رابع قوة في العالم، ولم يستطع عرب الشرق الأوسط هزيمة عصابات يهودية محدودة العدد والقوة؟! أليس الأمر له علاقة بنوعية إسلام الجزائريين وإسلام جماعة الشرق الأوسط؟! نحن أسمينا الثائر مجاهدا والقتيل شهيدا.. وجريدة الثوار المجاهد! وهم أسموا جنديهم (الفلسطينيون) مقاتلا، وجريدتهم العاصفة، وشهيدهم جنديا مجهولا. أليس هو السبب الذي جعل الجزائر تنتصر، وجعلهم لا يحققون التحرير لبلدهم هناك.. أليس فضيلة الشيخ حسين فضل الله، رحمه الله، على حق حين قال: الجزائريون طبقوا مفهوم الجهاد كما ورد في صدر الإسلام ولذلك انتصروا..؟! من ألهم الجزائريون هذا؟ هل إسلامهم الفطري النقي أم الشيوخ؟! هل كان بن بولعيد وبوضياف وبن مهيدي وديدوش وكريم بلقاسم شيوخا في الإسلام؟! ولماذا لم يهتد شيوخ إسلام الشرق الأوسط إلى ما اهتدى إليه مناضلو الجزائر من فهم لروح وكنه الإسلام في معركة الخلاص؟!
ثانيا: نعم قد تكون مشكلتنا، الآن، أننا بعد الاستقلال لم نفهم روح الإسلام التي بها قاومنا، وبها تحررنا من المستعمر، ولم نذهب إلى روح الإسلام، مرة أخرى، لنبني بها بلدنا،كما فعلت ماليزيا، التي أخذت نظرية بن نبي الجزائري وطبقتها، فيما تركناه نحن ليموت بيننا كالبعير الأجرب؟! ونكتب في الدستور: الإسلام دين الدولة؟!
ثالثا: نعم أنا لست مع إسلام ''صل وارفع صباطك''، ولست مع الإسلام الذي يقدم شيوخه السبابط للحاكم؟! أنا مع إسلام جدتي وجدي،
وليس إسلام شيوخ الشرق الأوسخ، مع إسلام الحق والعدل والنظافة، وضد إسلام البزنس السياسي!

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

أشنقوني بشلاغم بلخادم

 مستشار وزير الشؤون الدينية، عدة فلاحي، فجّر قنبلة أخلاقية في قناة ''النهار'' التلفزية عندما قال: إن طليقة القرضاوي ورئيسة لجنة الشؤون الدينية والتربية بالبرلمان كانت تعرض مفاتنها في مجمع الفقه الإسلامي الذي انعقد مؤخرا في وهران.. وأنها قالت لبعض المحاضرين في الصالونات، أن الشيخ القرضاوي لم يؤد واجباته الزوجية.. ولكنه كان يعبد جسمها فقط؟! وعرض هذا في تلفزة النهار! وقتها فقط عرفت أن الشيخ القرضاوي كان هندوكيا من عبدة الأبقار.! وأن قصة خلافه السياسي مع بعض أمراء دولة الإمارات ومنعه من دخول الإمارات فيها ''حديث الإفك'' أكثر من حديث السياسة؟! إذ ربما دخل بعضهم في عبادة البقرة ونافسوا القرضاوي في الديانة الهندوكية.! أتأسف شديد الأسف على عدم إعطاء خليعة القرضاوي وزارة هامة كما وعدوها بها.! وهي التي جاءت من الدوحة على أساس أن تكون وزيرة، فإذا بها تبقى رئيسة لجنة الشؤون الدينية والتربية فقط! وتسكن فيلا في نادي الصنوبر.. وكان الأجدر بمن أتى بها من الخليج أن يعيّنها وزيرة الشؤون الدينية مثلا وهكذا تصلي ''بالهوايش'' السياسية في الحكومة في الصلاة الرسمية بالمواسم والأعياد، كما صلت إمامة نيويورك بهوايش الإسلام في أمريكا.! ولا يبقى القرضاوي وحده من عبدة الأجسام النورانية للأبقار.!
ترى لماذا تندفع السلطة في الجزائر نحو الخارج؟! أتت لنا برئيس من المحيط وآخر من الخليج؟! وعيّنت نطيحة آلان جوبي في الثقافة حسب تعبير المرحوم عبد الرحمن شيبان.! وكادت أن تعيّن متردي الإفتاء بأكل الخنزير ورمضان في مرسيليا وعيّنت ما عبد القرضاوي في الدوحة على رأس التربية لإعادة التربية لنا وفق المبادئ الهندوكية للقرضاوي في الحب والحياة.!
وها هو وزير العدل يصرح بأنه سيصفي ملف الخليفة ويستلم عبد المؤمن من بريطانيا.! وأخشى ما أخشاه هو أن يصفى هذا الملف لصالح الهارب ويأتي رئيسا للبلاد.! خاصة أن البلاد دايخة الآن في البحث عن رئيس.! وأن الهارب قال: إن مشكلته سياسية مع بوتفليقة لأنه مرشح لخلافته.! هل تتذكرون ذلك؟! فقد قال هذا الكلام في الجزيرة.!
عندما عارضت ترشح خليعة القرضاوي ومرشح الرئاسيات الفرنسية للبرلمان الجزائري هاتفني مجهول ادعى أنه من جماعة ''رياضة وموسيقى''! قائلا لي:''أنت تلعب بالنار.! لأن طليقة القرضاوي كانت في مهمة جماعة ''رياضة وموسيقى'' لدى القرضاوي شيخ الإسلام العالمي..تماما مثلما هو صهيب، شيخ الإفتاء الحديث! إن له صلات بهؤلاء.!
وقتها أحسست بأنني في حاجة لأن أشنق ''بحبيلة'' مصنوعة من لحية بلخادم..وأكفّن بعباءة طليقة القرضاوي وأدفن حيا في مقبرة الكلاب في أولاد فايت حيث أسكن؟! أو أحرق كالهندوك بتقارير الأمن بجماعة ''رياضة وموسيقى'' التي لم تر في طليقة القرضاوي ما رآه مستشار وزير الشؤون الدينية في وهران؟! وهي تعد التقارير الأولية عن المرشحين للنيابة.!
ولا أتحدث عن الحزب الذي رشحها، فقد أصبح مناضلوه يجرون وراء بعضهم في شوارع حيدرة بالهراوات دفاعا عن اختيارات الأمين العام.! وعار على العربي ولد خليفة التقي التقني أن يرأس برلمانا فيه هذا النوع. ولا أذيع سرا إذا قلت لكم: إن هذه المخلوقة اتصلت بي هاتفيا عبر صديق يعمل في التلفزة وأعابت عليّ تسميتها بطليقة القرضاوي.. لأنها هي التي طلّقته.! ولذلك أصبحت أسميها بخليعة القرضاوي.! ومن يريد معرفة قيمة هذه النابغة في البرلمان عليه أن يقرأ حديثها في جريدة ''الشروق'' قبل الانتخابات ويقرأ أيضا أكثر من 005 تعليقا للقراء!
لو كانت البلاد فيها شبه سلطة لكشفت للرأي العام عمن أتى بهذه المخلوقة وأعطاها ما أعطاها في البرلمان.! وجعلها تقول: إنها أكبر مما أعطي لها!
*إشنقوني بجوارب زوجتي كما فعلتم بكريم بلقاسم فقد كرهت الحياة.!

Bouakba.saad@elkhabar.com


الأحد، 23 سبتمبر، 2012

البنية التحتية المهترءة في الجزائر ...من يتحمل المسؤولية

بحكم نحن الجزائريين نتطلع دائما الى الرقي و أن نرى بلدنا من بين أحسن البلدان في العالم رغم المشاكل الكثيرة التي تعترضنا بحكم تخلف بلدنا في العديد من المجالات و هدا التخلف ناتج عن عدة أسباب و التي تظهر خاصتا في الاستعمار الدي اباد هويتنا و جعلنا نرزخ في التخلف و السبب الثاني هو وقوعنا في قارة متخلفة اجمالا 
و من بين المشاكل التي اردت ان اتكلم عليها هي البنية التحتية المهترئة اجمالا و خاصتا التي يراها كل الناس يوميا سواء في تنقلهم الى العمل و التنزه حيث نجد الارصفة مهترئة و الصالح فيها يكون مصنوع من مواد هشة حيث ادا كان الشخص يتنزه يشعر بالاشمئزاز عوض الشعور بالسعادة و الترفيه عن النفس و العكس عند غيرنا من الدول الاروبية تجد ارصفتها موضوعة في احسن حلة بالاضافة الى نظافتها و صلابتها .......و انا بحكم معرفتي في هدا المجال نجد المشكل عند المقاولين الدين مازالوا يستعملون المواد القديمة جدا و   و لم يصل تفكرهم بعد الى ان الاولوية هي الجودة قبل كل شيء اخر لدلك ينبغي على المهتمين بهدا المجال التكتل في جمعيات لكي نرتقي بهدا المجال و حتى نشعر باننا اضفنا شيء من اجل بلدنا ..انتظر تعليقاتكمو لم تصلهم التكنولوجيا بعد 

الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

رأي جزائري في صحافتنا

الجزائر بحكم الازمة التي مرت عليها في التسعينات اكتسبت فيه الصحافة حرية كبيرة اصبح غير ممكن التراجع عليها و هدا نراه نحن الشعب البسيط قبل ان يحس به الصحفي نفسه و هدا شيء اجابي لانه يعطي نوعا من الحركية الدائمة في المجتمع و يجعل الناس تعرف حقوقها و واجباتها لكن هدا كله غير موجود في الجزائر رغم الحرية التي اسميها رهيبة التي اعطيت للاعلام ..............و هنا نطرح التساؤل هل السبب في الصحفيين ام في رئساء التحرير ام في الانتماء الحزبي لهده الصحافة .........لانني عن نفسي اطالع كل يوم     تقريبا صحفنا و اجد الكثير من الكدب( أعدروني عن التعبير ) في المقالات الصحفية و الكثير من التهويل الاعلامي و الشعبوية الزائدةعن اللزوم ا  و التي تتفطن له الطبقة المتعلمة و المثقفة  و التي اصبحت تنظر للصحافة في الجزائر هي صحافة مراهقة تبحث عن الربح السريع مثلها مثل السوق السوداء ........فهل أنا على حق